الشاعرة دعد الكيالي

الشاعرة دعد عبد الحي الكيالي

 

ولدت سنة 1935م/ 1354 هـ في مدينة الرملة الفلسطينية. حصلت على ليسانس في الأدب الإنجليزي 1963، ودرست العلوم الاجتماعية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، كما درست فقه اللغة الإنجليزية والأدب الأمريكي والإنجليزي

نزحت إلى الأردن عملت مدرّسة للغة العربية، ثم الإنجليزية، ثم سافرت إلى العراق في أوائل الخمسينيات فالكويت وعملت مدة خمس سنوات بالترجمة في وزارة التربية الكويتية

ألفت كتاب : سكينة الإيمان عام 1954 وعرفت نفسها على الغلاف " المدرسة بمدارس البنات في الكويت " و ذكرت في الكتاب وجودها " على شاطئ الفحيحيل " : قابلت الشيخ عبدالله السالم حاكم الكويت (١٩٥٠-١٩٦٥) وطالبت بتغيير اسم الخليج الفارسي في بعض الخرائط والاعلام، فقال لها زعيم الامة العربية جمال عبدالناصر في الاذاعة يقول ذلك، فسافرت إلى مصر ومعها خطاب من الشيخ عبد الله، وقابلت جمال عبد الناصر فقال  لها: لم ينبهني أحد على ذلك، ووعدها خيراً، وبعد اللقاء بأشهر بدأت إذاعة صوت القاهرة تسميه "الخليج العربي" فكافأها الشيخ عبدالله السالم بمنحها 3 ألاف روبية

وتم منحها الجنسية الكويتية

نشرت شعرها ونثرها في الصحف والمجلات العربية. كتبت إلى جانب الشعر القصة القصيرة، أذيعت قصصها وأحاديثها الإذاعية من إذاعة محطة الشرق الأدنى. شاركت في العديد من الندوات والمؤتمرات والمهرجانات الشعرية في بيروت والقاهرة وبغداد والبصرة والكويت

يتجاوز إنتاجها الشعري العشرين مجموعة شعرية، بينها ملاحم ومسرحيات شعرية، وحصلت على العديد من الجوائز الأدبية. لم يطبع منه سوى ديوان واحد ولم تمطري يا غيوم في 1969

 

هي من مؤسسي فرع اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين في الكويت

توفيت في الرميثية - الكويت يوم 14 نوفمبر 2006/ 24 شوال 1427

أقرانها كل من المهندس أحمد كيالي وعدي كيالي و ردينة كيالي و عفاف كيالي

 

من شعرها

كربلا أيّ مــآسٍ هـجتِ لي     فغـــدا قـلـبـيَ كـالـطـيـرِ الذبيحِ

كربلا أي دمـــاءٍ أهــرِقـــــتْ     فوقَ كـــثبانِكِ يا مـهـدَ جروحي

كربلا يا آهــــةَ الـــشــعرِ ويا     دمـعـةَ الـــفـنِ ويـا أنّـةَ روحــــي

جئتُ أسعى بحنيـنٍ ظـامئٍ     لثرى جدّي تــــخفيـني مسوحي

رحتُ أبكي بذهولٍ خـاشعٍ     وأنـاجـي مَـن بذيــــاكَ الضريحِ